top of page
شعار Siam Dermatology

الخراج وكتلة القيح تحت الجلد: الأسباب، ولماذا لا يشفى بالعصر، ومتى يحتاج إلى شق وتفريغ ومتى تكفي المضادات الحيوية، يشرح طبيب الجلدية

قبل 3 أيام
15 دقيقة قراءة

الخراج (Abscess أو skin abscess) هو كتلة من القيح تنتج عن عدوى بكتيرية في طبقات الجلد أو تحته، فتظهر كتلة متورمة حمراء حارة ومؤلمة. وأكثر أنواعه شيوعًا الخراج أحادي الرأس الناشئ من بصيلة الشعر (furuncle أو boil). قد ينفجر الخراج الصغير ويشفى من تلقاء نفسه خلال 1–3 أسابيع. أما الكتلة الطرية التي يبلغ حجمها 1–2 سم أو أكثر فتحتاج غالبًا إلى أن يشقها الطبيب ويفرغ القيح منها، لأن الدواء وحده لا يصل بما يكفي إلى جيب القيح. ولا يجوز عصر الخراج أو ثقبه بنفسك أيًّا كان موضعه.

كلمة "خراج" التي يستعملها المرضى تشمل كتلًا متعددة تختلف طريقة علاجها؛ فبعضها كيس ملتهب، وبعضها مرض مزمن في الغدد العرقية. ولذلك يقسّم هذا المقال الخراج بحسب النوع والموضع، ويشرح ما هو الخراج بلا رأس، وماذا تفعل بعد انفجاره، وكيف يجري الشق والتفريغ، وما الأدوية المستخدمة، وكم يوميًا يستغرق الشفاء.

كيف يبدو الخراج؟

الصفات المشتركة التي تثير الاشتباه بالخراج هي:

  • يبدأ ككتلة صلبة حمراء مؤلمة: في اليوم الأول إلى الثالث تكون الكتلة صلبة وتؤلم عند الضغط، ولا يظهر القيح بعد.

  • تلين تدريجيًا من المنتصف: عندما يتجمع القيح في جيب، يشعر المرء عند الضغط كأن بداخلها سائلًا، ويسمي الأطباء ذلك التموج (fluctuation).

  • حرارة وألم نابض: يزداد الألم تدريجيًا حتى يخرج القيح، لأن الضغط داخل الجيب يرتفع.

  • قد يكون له رأس قيحي وقد لا يكون: الخراج السطحي يُرى غالبًا في وسطه نقطة قيح بيضاء مصفرّة، أما الخراج العميق فقد لا يكون له رأس أصلًا.

  • أحجام متنوعة: من أقل من 1 سم إلى عدة سنتيمترات.

  • يظهر عادةً في مواضع الشعر والاحتكاك: الوجه والرقبة والإبط والأرداف والفخذ والأربية.

ما سبب الخراج؟

تنتج معظم الخراجات عن بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، بما في ذلك السلالة المقاومة للأدوية المعروفة باسم MRSA. تعيش هذه البكتيريا على جلد كثير من الناس وفي أنوفهم دون أن تسبب مرضًا، وحوالي 20–30% من عامة الناس يحملونها في الأنف. وعندما تدخل البكتيريا الجلد عبر بصيلة شعر أو جرح أو غدة مسدودة، يرسل الجسم كريات الدم البيضاء لتحيط بها وتبني جدارًا حولها. والقيح هو مزيج من كريات الدم البيضاء والبكتيريا والأنسجة الميتة.

من العوامل التي تسهّل الإصابة:

  • التهاب بصيلات الشعر أو الشعر تحت الجلد الذي يمتد إلى عمق أكبر

  • حلاقة الشعر أو نتفه، والاحتكاك بالملابس الضيقة، والتعرق في ثنايا الجسم

  • نكش حبوب الشباب أو الجروح، أو حك جلد مصاب أصلًا بالتهاب جلدي

  • السكري، وضعف المناعة، والأدوية المثبطة للمناعة، والوزن الزائد

  • مشاركة المنشفة أو شفرة الحلاقة مع شخص مصاب بخراج أو حامل للبكتيريا

الخراج أحادي الرأس (Furuncle): كتلة من بصيلة الشعر

الشكل: كتلة حمراء مؤلمة بحجم 1–2 سم تقريبًا، مركزها بصيلة شعر، وعادةً لها رأس قيحي واحد. تظهر كثيرًا في الرقبة والوجه والإبط والأرداف والفخذ.

السبب: تمتد بكتيريا Staphylococcus aureus من بصيلة الشعر إلى الأنسجة المحيطة، وهو أعمق من التهاب البصيلات العادي الذي يكون حبة سطحية صغيرة أقل من 5 مم.

الخطورة ومدى الاستعجال: غالبًا لا يكون خطيرًا لدى الأصحاء. قد تنفجر الكتلة الصغيرة وتنكمش من تلقاء نفسها خلال 1–3 أسابيع، لكن الألم خلال ذلك قد يكون ملحوظًا.

متى يجب مراجعة الطبيب: إذا كانت الكتلة طرية بحجم 1–2 سم أو أكثر، أو لم تتحسن بعد 3–5 أيام من الكمادات الدافئة، أو كان الألم شديدًا يمنع النوم، أو ظهرت علامات الخطر المذكورة أدناه.

الجمرة الخبيثة الجلدية الشبيهة بالدمل الكبير (Carbuncle): كتلة كبيرة متعددة الرؤوس

الشكل: كتلة كبيرة لها عدة رؤوس قيحية ناتجة عن اجتماع عدة بصيلات شعر. تظهر كثيرًا في مؤخرة الرقبة والظهر.

السبب: عدوى من النوع نفسه الذي يسبب الخراج أحادي الرأس لكنها أوسع انتشارًا، وتزداد لدى مرضى السكري.

الخطورة ومدى الاستعجال: أشد من الخراج أحادي الرأس، وغالبًا ما يصاحبه حمى وإرهاق.

متى يجب مراجعة الطبيب: يجب مراجعة الطبيب في كل الحالات. التفاصيل والعلاج في المقال الكاربنكل: لماذا يُمنع عصره وكيف يُفرَّغ القيح بأمان

الخراج بلا رأس: كتلة مؤلمة لم يظهر فيها القيح بعد

الشكل: كتلة صلبة أو مطاطية حمراء ومؤلمة لكن لا تظهر فيها نقطة قيح. قد يبدو الجلد فوقها مشدودًا لامعًا. وكثيرون ينتظرون أيامًا حتى يظهر لها رأس.

السبب: له عدة احتمالات. الأول خراج في مرحلة مبكرة لم يتجمع فيه القيح بعد. والثاني خراج عميق يقع قيحه تحت الجلد فلا يظهر له رأس. والثالث كتلة أخرى تشبهه، مثل كيس ملتهب أو التهاب الغدد العرقية القيحي المزمن (hidradenitis suppurativa) أو التهاب العقد اللمفاوية في الإبط والأربية والرقبة.

الخطورة ومدى الاستعجال: غياب الرأس لا يعني أن الحالة خفيفة، فقد يحوي الخراج العميق قيحًا أكثر مما يبدو. وإدخال إبرة بحثًا عن القيح بنفسك يزيد خطر العدوى وقد يصيب الأنسجة التي تحته.

متى يجب مراجعة الطبيب: إذا لم تصغر الكتلة خلال 3–5 أيام من الكمادات الدافئة، أو كبرت بسرعة، أو ظهرت حمى. سيتحسس الطبيب الكتلة وقد يستعين بالموجات فوق الصوتية لمعرفة هل يوجد جيب قيح، وهذا ما يحدد الحاجة إلى الشق والتفريغ. أما الكتلة الصلبة غير المؤلمة بطيئة النمو فهي أمر مختلف عن الخراج، ويجب أن يفحصها الطبيب أيضًا.

خراج الوجه: لا تعصر منطقة المثلث في وسط الوجه

الشكل: كتلة مؤلمة في الأنف أو الشفة العليا أو ثنية الخد أو حول العين. قد يكون التورم كبيرًا مقارنة بحجم الكتلة لأن جلد الوجه كثير التروية الدموية.

السبب: يبدأ غالبًا من التهاب بصيلات داخل الأنف، أو من نكش الأنف، أو من عصر حبوب الشباب.

الخطورة ومدى الاستعجال: تُسمى المنطقة من زاوية الفم حتى جسر الأنف "المثلث الخطر". فأوردة هذه المنطقة تتصل بالجيب الوريدي خلف محجر العين، وقد يدفع العصر البكتيريا إليه. وتجلط الدم الإنتاني في هذا الجيب (cavernous sinus thrombosis) نادر جدًا لكنه مهدد للحياة.

متى يجب مراجعة الطبيب: يجب مراجعة الطبيب خلال 24 ساعة إذا كان الخراج في وسط الوجه أو حول العين، والتوجه فورًا إلى الطوارئ إذا تورمت العين حتى انغلقت، أو ظهر ألم في العين، أو ازدواج في الرؤية، أو صداع شديد، أو حمى مرتفعة. وغالبًا ما تُعطى مضادات حيوية مع خراج الوجه، وينظر الطبيب في الشق والتفريغ بما يناسب الموضع.

خراج الإبط والأربية وتحت الثدي: يجب تمييزه عن HS

الشكل: كتلة مؤلمة في ثنايا الجلد. إذا ظهرت مرة واحدة وشفيت تمامًا فهي غالبًا خراج عادي. أما إذا تكررت في المكان نفسه، مع وجود فتحات أو أنفاق تربط بينها، وقيح يسيل بصورة مزمنة، وندبات خطية سميكة، فيُشتبه في التهاب الغدد العرقية القيحي المزمن (Hidradenitis suppurativa أو HS).

السبب: الخراج العادي ينتج عن عدوى بصيلة الشعر. أما HS فيبدأ بانسداد البصيلات والتهابها المزمن، وتكون البكتيريا جزءًا من المشكلة فقط، ولذلك لا يتوقف بتفريغ القيح في كل مرة.

الخطورة ومدى الاستعجال: الخراج الذي يحدث مرة واحدة ينتهي بعلاجه. أما HS فمرض مزمن، وإذا تُرك تكونت أنفاق تحت الجلد وندبات مشدودة. والمعيار المستخدم للاشتباه هو تكرار الإصابة مرتين على الأقل خلال 6 أشهر في الموضع المعتاد.

متى يجب مراجعة الطبيب: إذا تكررت الكتلة في الإبط أو الأربية أو تحت الثدي، فيجب مراجعة طبيب الجلدية لتأكيد التشخيص ووضع خطة طويلة الأمد. اقرأ المزيد في التهاب الغدد العرقية القيحي المزمن (HS). أما الكتلة المؤلمة في الثدي أثناء الرضاعة، أو الكتلة في الأربية بعد التعرض لخطر الأمراض المنقولة جنسيًا، فيجب مراجعة الطبيب مبكرًا لأن علاجها مختلف.

خراج الأرداف وحول الشرج

الشكل: الكتلة في الردف غالبًا خراج بصيلي عادي. لكن الكتلة الملاصقة لفتحة الشرج التي يصاحبها ألم نابض عند الجلوس أو التبرز قد تكون خراجًا حول الشرج (perianal abscess). أما الكتلة في أعلى الشق بين الردفين فقد تكون خراج الجيب الشعري (pilonidal abscess).

السبب: يبدأ الخراج حول الشرج غالبًا من عدوى في غدة داخل الشرج، لا من الجلد. أما الجيب الشعري فينتج عن شعر منغرز في شق الردفين.

الخطورة ومدى الاستعجال: لا يشفى الخراج حول الشرج بالكمادات وحدها، وإذا تُرك قد ينتشر أو يتكون ناسور شرجي. والعدوى في منطقة العجان التي تنتشر بسرعة حالة طارئة، خاصة لدى مرضى السكري.

متى يجب مراجعة الطبيب: الكتلة الملاصقة للشرج تستدعي مراجعة الطبيب خلال 24 ساعة، وغالبًا يلزم أن يفرغها جرّاح. وإذا تحول لون الجلد هناك إلى بنفسجي داكن، أو اشتد الألم مع الحمى، فتوجه فورًا إلى الطوارئ.

الكيس الملتهب الذي يسميه الناس خراجًا

الشكل: كتلة مستديرة تحت الجلد كانت موجودة منذ فترة طويلة دون ألم، ثم تورمت فجأة واحمرت وأصبحت مؤلمة كالخراج. يظهر في وسطها غالبًا ثقب صغير داكن، وما يخرج منها ذو رائحة وقوام يشبه الدهن الأبيض الرمادي.

السبب: تمزق أو تسرب كيس من نوع epidermoid cyst تحت الجلد، فيلتهب الجسم تجاه ما في الكيس. وفي كثير من الأحيان لا تكون البكتيريا السبب الرئيسي، ولذلك تفيد المضادات الحيوية قليلًا.

الخطورة ومدى الاستعجال: ليس خطيرًا، لكن إذا بقي جدار الكيس فسيعود في المكان نفسه. تفريغ القيح يخفف الألم لكنه لا يزيل الكيس.

متى يجب مراجعة الطبيب: عندما تلتهب الكتلة وتؤلم. قد يفرغها الطبيب أو يحقن فيها دواءً مضادًا للالتهاب، ثم يحدد موعدًا لجراحة إزالة الكيس كاملًا بعد هدوء الالتهاب، وغالبًا بعد انتظار 4–6 أسابيع تقريبًا. تجد طريقة التمييز بين هذه الكتل في كتل الدهون تحت الجلد والأكياس

الخراج عند الأطفال

الشكل: كتلة حمراء مؤلمة تشبه ما عند البالغين، وتظهر كثيرًا في الأرداف ومنطقة الحفاض والساقين وفروة الرأس. لا يستطيع الطفل الصغير وصف ما يشعر به، فقد يظهر ذلك ببكاء وانزعاج أو برفض لمس المنطقة.

السبب: تدخل البكتيريا عبر خدش أو جرح صغير مثل التهاب الحفاض أو لدغة بعوض أو أكزيما، وتنتقل بين أفراد البيت أو المدرسة بالملامسة والمناشف.

الخطورة ومدى الاستعجال: يُعد الرضيع دون 3 أشهر عالي الخطورة لأن مناعته لم تكتمل وقد لا تكون الأعراض واضحة. وتُحسب جرعات الأدوية للأطفال بحسب الوزن، وبعض أدوية البالغين لا تناسبهم.

متى يجب مراجعة الطبيب: الرضيع دون 3 أشهر الذي يظهر عليه كتلة أو حمى 38°C فأكثر يجب عرضه على الطبيب في اليوم نفسه. أما الطفل الأكبر فيُعرض على الطبيب إذا كبرت الكتلة بسرعة أو ظهرت حمى أو خمول أو تكرر الخراج. والطفل الذي تكرر عنده الخراج منذ السنة الأولى يجب تقييم جهازه المناعي.

الخراج عند مرضى السكري

الشكل: يشبه الخراج المعتاد، لكنه قد يكون أقل إيلامًا مما ينبغي إذا كانت الأعصاب الطرفية متضررة. وقد لا يشعر المريض بخراج القدم حتى يتورم كثيرًا.

السبب: ارتفاع سكر الدم يضعف عمل كريات الدم البيضاء، وضعف الدورة الدموية يبطئ التئام الجروح. والخراج المتكرر لدى شخص لم يُفحص من قبل قد يكون أول دليل على السكري.

الخطورة ومدى الاستعجال: الخطر أكبر من عامة الناس، فقد تنتشر العدوى بسرعة وتصل إلى مجرى الدم. ويلزم الحذر الشديد في خراج القدم وخراج العجان.

متى يجب مراجعة الطبيب: يجب مراجعة الطبيب خلال 24 ساعة في كل مرة يظهر فيها خراج، وعدم الانتظار في البيت. وغالبًا يفحص الطبيب سكر الدم والسكر التراكمي HbA1c أيضًا، ويكون ضبط السكر جزءًا من العلاج. وعند استخدام الكمادات الدافئة يجب الحذر من الحروق بالماء الساخن إذا كان الإحساس في القدم ضعيفًا.

لماذا يتكرر الخراج؟

الشكل: الإصابة بالخراج من 2–3 مرات أو أكثر في السنة، وقد يظهر في أماكن مختلفة، وقد يصاب به أفراد الأسرة أيضًا.

السبب: الأسباب التي يبحث عنها الأطباء هي:

  • حمل البكتيريا: وجود بكتيريا Staphylococcus aureus في الأنف أو الإبط أو الأربية ثم عودتها إلى جلد الشخص نفسه.

  • بكتيريا MRSA المقاومة: قد لا يغطيها الدواء الذي استُخدم سابقًا، ولذلك يُستحسن زرع البكتيريا من القيح.

  • ليس خراجًا من الأساس: مثل HS أو كيس بقي جداره أو الجيب الشعري في الردفين.

  • تفريغ غير كامل أو بقاء جسم غريب: مثل قطع شعر أو شوكة أو شظية.

  • الأمراض المصاحبة: السكري، وضعف المناعة، والأدوية المثبطة للمناعة، والفشل الكلوي، واضطرابات كريات الدم البيضاء النادرة.

  • السلوكيات والبيئة: تكرار الحلاقة، والملابس الضيقة، ومشاركة المناشف، أو كون أحد أفراد الأسرة حاملًا للبكتيريا.

الخطورة ومدى الاستعجال: ليس مستعجلًا إذا لم تكن هناك حمى ولم تنتشر الكتلة، لكن لا ينبغي علاجه في كل مرة على حدة دون البحث عن السبب.

متى يجب مراجعة الطبيب: يجب مراجعة الطبيب في المرة الثانية أو الثالثة، وأن يكون ذلك والكتلة ما زالت موجودة حتى يمكن زرع البكتيريا من القيح. وقد ينظر الطبيب في تقليل البكتيريا على الجسم (decolonization)، وذلك بوضع مرهم الموبيروسين (mupirocin) 2% داخل فتحتي الأنف مرتين يوميًا لمدة 5 أيام، مع الاستحمام بالكلورهيكسيدين (chlorhexidine) 2–4% مرة يوميًا لمدة 5–14 يومًا، مع تجنب العينين والأذنين، وغسل المناشف والفراش بصورة منفصلة. تقلل هذه الطريقة احتمال التكرار لدى بعض الناس، لكن البكتيريا قد تعود، خاصة إذا بقي أفراد الأسرة حاملين لها.

ما الفرق بين الخراج وحب الشباب الملتهب والتهاب البصيلات والتهاب النسيج الخلوي؟

هناك آفات جلدية كثيرة متورمة ومؤلمة، والتمييز الصحيح بينها يتيح اختيار العلاج المناسب.

  • حب الشباب العقدي العميق (nodulocystic acne): يظهر في عدة مواضع من الوجه والصدر والظهر مع أنواع أخرى من حب الشباب. ويعتمد علاجه على أدوية حب الشباب لا على التفريغ.

  • التهاب بصيلات الشعر (folliculitis): حبوب صغيرة كثيرة على امتداد البصيلات، أقل من 5 مم، وهي أكثر سطحية من الخراج ولا يوجد فيها جيب قيح عميق.

  • التهاب النسيج الخلوي (cellulitis): طفح أحمر حار منتشر على مساحة واسعة، حدوده غير واضحة، ولا توجد كتلة قيحية يمكن تفريغها. ويُعالج بالمضادات الحيوية، واقرأ المزيد في التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis) الذي قد يحدث مع الخراج.

  • الكيس الملتهب: توجد كتلة من قبل، وغالبًا يُرى ثقب في وسطها.

  • التهاب العقد اللمفاوية (lymphadenitis): كتلة مستديرة في الرقبة أو الإبط أو الأربية، وغالبًا تسبقها عدوى في موضع آخر.

لماذا لا يجوز عصر الخراج أو ثقبه بنفسك

العصر يُخرج بعض القيح ويمنح راحة مؤقتة، لكن له عدة سلبيات.

  • للخراج جدار يحيط بالجيب، وقد ينقسم أحيانًا إلى عدة حجرات. والضغط من الخارج لا يفرغه كله، فيعود القيح المتبقي إلى التجمع.

  • الضغط الناتج عن العصر قد يدفع البكتيريا إلى الأنسجة المحيطة وإلى مجرى الدم.

  • اليدان والإبرة غير معقمتين، فتحدث عدوى جديدة وتزداد الندبات.

  • خراج وسط الوجه له مخاطر خاصة كما شُرح أعلاه.

للأسباب نفسها لا يجوز استخدام إبرة أو سكين أو أي أداة حادة أو وضع لصقات شعبية لتسريع انفجاره.

ما يمكن فعله فعلًا لعلاج الخراج في البيت

العناية المنزلية تناسب الخراج الصغير الأقل من 1 سم الذي لا تصاحبه علامات خطر وليس في وسط الوجه.

  1. اغسل يديك ثم استخدم قطعة قماش نظيفة مبللة بماء دافئ للكمادات 10–15 دقيقة في المرة، 3–4 مرات يوميًا. تزيد الحرارة تدفق الدم وتساعد القيح على التجمع.

  2. اغسل المنطقة مرة أو مرتين يوميًا بماء نظيف وصابون، وجففها برفق بقطعة قماش نظيفة.

  3. غطِّها بالشاش إذا كان القيح يسيل أو كان هناك احتكاك.

  4. عند الألم استخدم الباراسيتامول (paracetamol) 500–1,000 ملغ كل 4–6 ساعات عند الحاجة، بما لا يتجاوز 4,000 ملغ في اليوم. وإذا كان لديك مرض في الكبد أو تشرب الكحول بانتظام فاستشر الطبيب أولًا.

  5. استخدم منشفة منفصلة، واغسل القماش الذي لامس الخراج، واغسل يديك بعد كل لمس.

لا يُنصح بشراء مضاد حيوي وتناوله من تلقاء نفسك، لأنه قد لا يناسب البكتيريا، ولا يؤثر في جيب القيح الموجود، وقد يسبب مقاومة البكتيريا. كما أن المضادات الحيوية الموضعية لا تصل إلى جيب القيح. وإذا لم تصغر الكتلة بعد 3–5 أيام من العناية، أو ازداد الألم والتورم، فراجع الطبيب.

ماذا تفعل إذا انفجر الخراج

عندما ينفجر الخراج من تلقاء نفسه يخف الألم غالبًا فورًا لأن الضغط داخل الجيب يزول. المطلوب هو مساعدة القيح على الخروج بنظافة، ولا حاجة إلى عصره حتى يفرغ كله.

  1. اغسل يديك، ثم اغسل المنطقة بماء نظيف وصابون لطيف أو بمحلول ملحي لغسل الجروح (normal saline).

  2. جفف القيح الخارج برفق بشاش نظيف. لا تعصر ولا تنكش داخل الفتحة.

  3. غطِّه بشاش نظيف، وبدّله 2–3 مرات يوميًا أو عندما يبتل.

  4. يمكنك مواصلة الكمادات الدافئة بقطعة قماش نظيفة جديدة ليخرج القيح المتبقي.

  5. لا حاجة إلى غسل الجرح مرارًا بالكحول أو بيروكسيد الهيدروجين لأنهما يهيّجان الأنسجة التي تلتئم، ولا يجوز وضع معجون الأسنان أو الأعشاب على الجرح.

راجع الطبيب إذا استمر خروج القيح بغزارة بعد الانفجار بيومين أو ثلاثة، أو بقيت الكتلة صلبة، أو اتسع الاحمرار، أو ظهرت حمى، أو كان الخراج في وسط الوجه. انفجار الخراج لا يعني أنه فرغ تمامًا، فقد يبقى جيب عند بعض الناس، وسيفتحه الطبيب وينظفه.

كيف يجري شق الخراج وتفريغه؟

الشق والتفريغ (incision and drainage) هو العلاج الأساسي للخراج الذي فيه جيب قيح، وغالبًا ما يكون إجراءً قصيرًا لا يتطلب المبيت في المستشفى. والخطوات المعتادة هي:

  1. الفحص أولًا: تحسس جيب القيح، وقد تُستخدم الموجات فوق الصوتية إذا كانت الكتلة عميقة أو لم يكن التشخيص مؤكدًا.

  2. التنظيف والتخدير الموضعي: يُحقن مخدر موضعي من الليدوكايين (lidocaine) حول الكتلة. وقد لا يعمل المخدر بالكامل في النسيج الملتهب، فقد تشعر ببعض الألم، وعليك إخبار الطبيب ليزيد الجرعة.

  3. فتح جرح صغير: يُجرى الشق على امتداد خطوط الجلد فوق أقرب نقطة يقترب فيها القيح من السطح، ليخرج القيح.

  4. التفريغ والغسل: تُفكّ الحواجز داخل الجيب ليخرج القيح كله، ثم يُغسل بمحلول ملحي.

  5. أخذ عينة قيح للزرع عند وجود دواعٍ: مثل التكرار، أو عدم الاستجابة للدواء، أو ضعف المناعة. وتظهر النتيجة بعد نحو 2–3 أيام.

  6. العناية بالجرح بعد ذلك: لا يُخاط الجرح عادةً ليلتئم من الداخل إلى الخارج. وقد يوضع شاش أو أنبوب تفريغ في الجيب الكبير.

يستغرق الإجراء كله غالبًا نحو 15–30 دقيقة. وبعده يتحسن الألم عادةً بوضوح خلال 24–48 ساعة، ويحدد الطبيب غالبًا موعدًا لمراجعة الجرح خلال 1–2 يوم. وفي هذه الأثناء يجب العناية بالجرح كما أُرشدت. وبعض المواضع، مثل حول الشرج أو اليد أو الثدي، أو الخراج العميق جدًا، قد تستدعي الإحالة إلى جرّاح. والعامل الأهم في نتيجة العلاج هو هل فُرّغ القيح كاملًا، فمتى بقي جيب فقد يعود الخراج.

المضادات الحيوية للخراج: متى تُستخدم وأي دواء

إذا كان الخراج صغيرًا لدى شخص سليم وتم تفريغه جيدًا، فقد لا يحتاج بعضهم إلى دواء. وقد وجدت دراسة كبيرة على الخراج غير المعقد أن إعطاء الدواء بعد التفريغ رفع نسبة الشفاء من نحو 70–75% إلى نحو 80%. فالفائدة موجودة لكنها ليست كبيرة، ولذلك يقرر الطبيب بحسب مخاطر كل شخص.

دواعي استخدام الدواء الشائعة: حمى أو أعراض عامة، أو احمرار منتشر حول الكتلة، أو خراج أكبر من 5 سم، أو خراجات متعددة، أو موضع صعب التفريغ أو عالي الخطورة مثل الوجه واليد والأعضاء التناسلية، أو السكري أو ضعف المناعة، أو الأطفال الصغار وكبار السن، أو خراج لم يتحسن بعد التفريغ.

أدوية شائعة للبالغين عند الإصابة ببكتيريا عادية غير مقاومة

  • سيفاليكسين (cephalexin) عن طريق الفم 500 ملغ أربع مرات يوميًا لمدة 5–7 أيام

  • ديكلوكساسيلين (dicloxacillin) عن طريق الفم 500 ملغ أربع مرات يوميًا على معدة فارغة لمدة 5–7 أيام

أدوية تُستخدم عند ظهور MRSA في الزرع أو الاشتباه به

  • تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول (trimethoprim-sulfamethoxazole) بجرعة 160/800 ملغ، قرص أو قرصان مرتين يوميًا. يُمنع إذا كانت لديك حساسية من أدوية السلفا.

  • دوكسيسيكلين (doxycycline) 100 ملغ مرتين يوميًا. لا يُستخدم للحوامل ولا للأطفال الصغار.

  • كليندامايسين (clindamycin) 300–450 ملغ ثلاث مرات يوميًا. يجب الانتباه إلى الإسهال الشديد.

المدة المعتادة 5–7 أيام، وقد تمتد حتى 10 أيام بحسب الاستجابة. وما يحدد فعالية الدواء هو تفريغ القيح كاملًا وحساسية البكتيريا لذلك الدواء. ويُفترض أن تتحسن الأعراض خلال 48–72 ساعة. وإن لم تتحسن، فسيفحص الطبيب هل بقي جيب قيح أو كانت البكتيريا مقاومة. وإذا كان القيح محتجزًا في جيب فتناول الدواء وحده لا يكفي غالبًا. أما الكتلة الملتهبة في مرحلة مبكرة التي لم يتكون فيها جيب قيح بعد فقد تستجيب للدواء مع الكمادات الدافئة.

على من يوصف له الدواء أن يتناوله حتى النهاية كما أمره الطبيب، وأن يخبره دائمًا بالحساسية الدوائية والحمل والأمراض المصاحبة. واختيار الدواء وجرعته قرار الطبيب الذي فحص المريض. والمعلومات أعلاه مقدمة لفهم النهج المتبع، وليست لشراء الدواء واستعماله بنفسك.

كم يومًا يستغرق شفاء الخراج؟

تعتمد المدة على الحجم وطريقة العلاج. والجدول الزمني التقريبي لدى الأصحاء هو:

  • الخراج الصغير الذي عولج في البيت ثم انفجر أو انكمش: نحو 1–3 أسابيع

  • بعد الشق والتفريغ: يخف الألم خلال 24–48 ساعة، ويقل القيح خلال 2–3 أيام، ويلتئم الجرح الصغير خلال 1–2 أسبوع، وقد يستغرق الجرح العميق 2–3 أسابيع.

  • الكتلة الصلبة المتبقية: قد تُلمس عدة أسابيع بعد التئام الجرح ثم تنكمش تدريجيًا.

  • التصبغ الداكن أو الندبة: قد يبقى التصبغ الداكن عدة أشهر لدى أصحاب البشرة الداكنة.

مرضى السكري أو ضعف المناعة أو من لديهم خراج كبير متعدد الحجرات يتأخر شفاؤهم عادةً عن ذلك. والخراج الذي لا يتحسن خلال 3–5 أيام دون علاج يجب أن يراجع صاحبه الطبيب.

علامات الخطر التي تستدعي مراجعة الطبيب فورًا

راجع الطبيب في اليوم نفسه أو توجه إلى الطوارئ إذا ظهر أي من الآتي.

  • حمى 38°C فأكثر، أو قشعريرة، أو خفقان، أو إرهاق شديد

  • اتساع الاحمرار على مدى ساعات، أو ظهور خطوط حمراء تمتد من الكتلة على طول الذراع أو الساق. يمكن رسم حدود الاحمرار بقلم لمتابعة انتشاره.

  • الخراج في وسط الوجه أو حول العين أو الأنف أو الشفة العليا

  • الإصابة بالسكري أو ضعف المناعة أو تناول أدوية مثبطة للمناعة أو تلقي علاج كيميائي

  • كتلة أكبر من 5 سم أو تكبر بسرعة أو توجد عدة كتل في وقت واحد

  • الخراج في اليد أو الأصابع أو حول الشرج أو في الأعضاء التناسلية

  • ألم شديد لا يتناسب مع حجم الكتلة، أو جلد بلون بنفسجي داكن، أو فقاعات، أو خدر. وقد يدل ذلك على عدوى عميقة (necrotizing infection) تحتاج إلى علاج طارئ.

  • رضيع دون 3 أشهر

كيف تمنع الخراج؟

  • اغسل الجروح الصغيرة بماء نظيف وصابون وغطِّها حتى تلتئم.

  • لا تنكش حبوب الشباب أو الشعر المنغرز، ولا تحك الجلد حتى يُجرح.

  • لا تشارك المناشف أو شفرات الحلاقة أو ملابس الرياضة، واغسل يديك أكثر عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابًا بخراج.

  • ارتدِ ملابس غير ضيقة وبدّلها عندما تتعرق كثيرًا. وإذا تكرر الخراج في موضع تحلق شعره فتوقف عن الحلاقة فترة.

  • اضبط سكر الدم إذا كنت مصابًا بالسكري، وعالج الالتهاب الجلدي الموجود لديك.

خلاصة سريعة

  • الخراج كتلة قيح ناتجة عن عدوى بكتيرية، وأغلبها بكتيريا Staphylococcus aureus.

  • الكتلة المتورمة المؤلمة نفسها قد تكون كيسًا ملتهبًا أو HS أو التهاب عقد لمفاوية أو التهاب نسيج خلوي، وعلاجها مختلف.

  • لا تعصر الخراج ولا تثقبه بنفسك. وفي الخراج الصغير استخدم الكمادات الدافئة 10–15 دقيقة، 3–4 مرات يوميًا.

  • الكتلة الطرية بحجم 1–2 سم أو أكثر تحتاج غالبًا إلى أن يفرغها الطبيب، والدواء وحده لا يكفي.

  • بعد التفريغ يخف الألم غالبًا خلال 24–48 ساعة، ويلتئم الجرح خلال 1–3 أسابيع.

  • الحمى، واتساع الاحمرار، وخراج وسط الوجه، والسكري كلها أسباب لمراجعة الطبيب فورًا.

أسئلة شائعة عن الخراج

ما سبب الخراج؟

ينتج الخراج عن عدوى بكتيرية، وأغلبها بكتيريا Staphylococcus aureus التي تعيش على جلد كثير من الناس وفي أنوفهم. تدخل البكتيريا عبر بصيلة شعر أو جرح أو غدة مسدودة، فيبني الجسم جدارًا حولها حتى يتكون جيب قيح. والأكثر عرضة للإصابة هم مرضى السكري وضعاف المناعة ومن يتعرضون للاحتكاك أو الحلاقة بكثرة ومن يعتادون نكش حبوب الشباب أو الجروح. ولا ينتج الخراج عن الطعام أو عن قلة النظافة وحدها.

ما طريقة علاج الخراج؟

يعتمد العلاج على الحجم والموضع. فالخراج الصغير الأقل من 1 سم لدى الأصحاء يبدأ علاجه بالكمادات الدافئة 10–15 دقيقة، 3–4 مرات يوميًا. أما الكتلة الطرية بحجم 1–2 سم أو أكثر فتحتاج غالبًا إلى شق وتفريغ على يد الطبيب تحت تخدير موضعي. وتُستخدم المضادات الحيوية مساعدةً عند وجود دواعٍ مثل الحمى أو اتساع الاحمرار أو السكري أو خراج الوجه، ويختار الطبيب الدواء والمدة، وغالبًا تكون 5–7 أيام.

ماذا يمكنني أن أفعل لعلاج الخراج بنفسي؟

يمكن في البيت وضع كمادات دافئة بقطعة قماش نظيفة 10–15 دقيقة، 3–4 مرات يوميًا، وغسل المنطقة بماء نظيف وصابون، وتغطيتها بالشاش إذا كان القيح يسيل، وتناول الباراسيتامول عند الألم. وما لا يجوز فعله هو العصر، أو الثقب بإبرة، أو وضع أدوية شعبية، أو شراء مضاد حيوي وتناوله بنفسك. وإذا لم تتحسن الحالة بعد 3–5 أيام من العناية، أو كان الخراج في وسط الوجه، أو ظهرت حمى، أو كنت مصابًا بالسكري، فراجع الطبيب فورًا ولا تنتظر.

كم يومًا يستغرق شفاء الخراج؟

الخراج الصغير الذي عولج في البيت ثم انكمش أو انفجر يشفى عادةً خلال نحو 1–3 أسابيع. وإذا أُجري الشق والتفريغ فيخف الألم غالبًا خلال 24–48 ساعة، ويلتئم الجرح الصغير خلال 1–2 أسبوع، وقد يستغرق الجرح العميق 2–3 أسابيع. وقد تبقى كتلة صلبة صغيرة تُلمس عدة أسابيع أخرى دون أن يكون ذلك غير طبيعي. ويتأخر الشفاء غالبًا لدى مرضى السكري وضعاف المناعة. وإذا لم تتحسن الحالة بعد 3–5 أيام، أو ازداد الألم والتورم، فراجع الطبيب.

هل يشفى الخراج من تلقاء نفسه؟

بعض الخراجات الصغيرة تشفى من تلقاء نفسها، خاصة التي يقل حجمها عن 1 سم وتنفجر وتفرغ ثم تنكمش تدريجيًا. لكن الأكبر منها الذي فيه جيب قيح كثيرًا ما لا يشفى تمامًا دون تفريغ، وقد يؤلم مدة طويلة، أو يعود بعد انفجاره، أو ينتشر. ولذلك لا يناسب الانتظار إلا الخراج الصغير الذي لا تصاحبه حمى وليس في وسط الوجه وليس صاحبه مصابًا بالسكري. وفي غير ذلك يجب أن يقيّم الطبيب الحالة.

ما سبب الخراج بلا رأس وماذا أفعل؟

قد يكون الخراج بلا رأس خراجًا في مرحلة مبكرة لم يتجمع فيه القيح بعد، أو خراجًا عميقًا يقع قيحه تحت الجلد فلا يظهر له رأس. وأحيانًا يكون كتلة أخرى مثل كيس ملتهب أو التهاب عقد لمفاوية. ابدأ بالكمادات الدافئة 3–4 مرات يوميًا، ولا تبحث عن القيح بإبرة بنفسك. وإذا لم تصغر الكتلة بعد 3–5 أيام، أو كبرت بسرعة، أو ظهرت حمى، فيجب أن يفحصها الطبيب، وقد يستعين بالموجات فوق الصوتية لمعرفة هل يوجد جيب قيح.

اقرأ مواضيع ذات صلة: الكتلة الكبيرة متعددة الرؤوس راجع الكاربنكل · الكتلة المتكررة في الإبط والأربية راجع التهاب الغدد العرقية القيحي المزمن HS · الحبوب الصغيرة على البصيلات راجع التهاب بصيلات الشعر · الكتلة المستديرة تحت الجلد راجع كتل الدهون والأكياس · الطفح الأحمر الحار المنتشر راجع التهاب النسيج الخلوي Cellulitis · وجميع الأمراض الجلدية راجع دليل الأمراض الجلدية من أطباء الجلدية

المعلومات الواردة في هذا المقال معرفة عامة وليست تشخيصًا ولا وصفة علاج لشخص بعينه. وتختلف النتائج من شخص لآخر. استشر الطبيب قبل استخدام أي دواء في كل مرة.

كتب المقال د. Patara Voravutinon، طبيب أمراض جلدية · آخر مراجعة 4 نوفمبر 2026

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page